Connect with us

تحقيقات

البرهان يسعى لإنقاذ السيسي من الأزمة الاقتصادية بـ 17 طن من الذهب

نشرت

في

أفادت مصادر موثوقة، عن تورط شركتي (زادنا – أسوار)، بأوامر مباشرة من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، تصدير 17 طناً من الذهب السوداني لجمهورية مصر خلال الأيام الماضية لمساندة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في اقتصاد بلاده المنهك بفعل الديون وتراجع قيمة الجنيه المصري.
وأبلغت المصادر أن رحلات الذهب إلى مصر حلقت من المطار الحربي دون التقيد باجراءات صادر الذهب وشروط بنك السودان المركزي، وقالت إن الكمية الكبيرة التي دفع بها قائد الجيش إلى حليفه عبد الفتاح السيسي منحت للأخير بشروط ميسرة للغاية بقصد إنعاش الخزينة المصرية على أن تسدد قيمتها بعد الدفعة الأولى بـ (الآجل).
وأكدت عدم توريد حصائل الصادر من الشحنة لصالح خزينة الدولة، ووصفت الكمية بالكبيرة حيث تقدر بإنتاج 6 أشهر من قطاعي التعدين “الرسمي والتقليدي” بالبلاد، وأوضحت أن الاتفاق نص على أن تكون حصائل الصادر بالآجل، وأن المتبقي من السعر يسدد للخرطوم بالجنيه المصري عوضاً عن الدولار الأمريكي.
وقال المصدر، إن عملية صادر الذهب التي نفذتها شركتي الجيش (زادنا – أسوار) إلى مصر، تخالف قوانين الصادر في معدن الذهب من حيث البيع بالآجل وطريقة السداد بالجنيه المصري، وعدم توريد حصائل الصادر لصالح خزينة الدولة التي وصفها بالعاجزة عن سداد البند الأول “المرتبات”.
وأوضح أن عملية صادر الذهب أحدثت اضطراباً في أسواق الذهب، وفتحت الباب أمام المضاربات في السوق السوداء “السوق الموازي” ما أدى الى ارتفاع أسعار العملات الصعبة التي تصاعدت إلى أرقام قياسية أواخر الشهر الماضي مقابل الجنيه السوداني.
ووفقاً للمصادر فإن شركات الجيش تعمل في عمليات التنقيب عن الذهب باستخدام المناطق العكسرية المغلقة كـ “تغطية” لانشطتها خاصة في شرق السودان، وتميل قيادة الشركات إلى العمل من داخل المناطق العسكرية المحظورة لاستبعاد أي شبهة تنقيب في المنطقة.
وتظاهر مئات المحتجين في شرق السودان الأسبوع الماضي، مطالبين بوقف شركات الجيش من التنقيب، مؤكدين استخدامها مادة السيانيد الخطرة، وهددوا بإغلاق طريق الشرق الرابط بين بورتسودان والعاصمة الخرطوم في حال استمرار الشركات في التنقيب. وتسعى قيادة الشركات عقب الأزمة الأخيرة مع الاهالي التي أدت إلى وقف عمليات الصهر، للتصالح مع المجتمعات المحلية وتقديم خدمات اجتماعية.

شارك الخبر:
أكمل القراءة
انقر للتعليق

اترك لنا تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

السودان الان

مسؤول رفيع سابق في عهد البشير وراء الحرب في السودان

تعيين سفير مرتبط بالحركة الإسلامية: كشفت عن تورط البرهان في الانقلاب

شارك الخبر:

نشرت

في

بعد انقلابه على الحكومة المدنية في 25 أكتوبر 2021 ، اتخذ البرهان أحد أخطر قراراته بتعيين السفير “دفع الله الحاج علي” وكيلاً لوزارة الخارجية. جاء هذا القرار بعد أن اختار الحاج علي المعاش الاختياري في عام 2019 لتجنب فصله من لجنة تفكيك التمكين واعاده البرهان للعمل بالوزاره مجددا كما أعاد الحاج علي بدوره جميع الإخوان المسلمين الذين طردوا من وزارة الخارجية.

ومعلوم أن الحاج علي عضو في الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني. ودافع عن نظام البشير الإرهابي في الأمم المتحدة ونفى تورط الحركة الإسلامية في الإرهاب والمجازر في دارفور. واصل الدفاع عن جرائم البشير في جنوب دارفور لسنوات. وعينه البشير سفيرا للحكومة السودانية في باريس عندما كانت باريس مقرا للجبهة الثورية. وكان المؤتمر الوطني يهدف إلى تعيين أحد أقوى أعضائه لتفكيك ومواجهة تلك الجبهة.

ووصف سياسيون تعيين “دفع الله الحاج علي” بأنه أقوى دليل على أن الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني وراء انقلاب “البرهان”. وظهرت إلى جانب البرهان شخصيات بارزة منها جبريل إبراهيم ، وميني أركو ميناوي ، والتوم حاجو ، ومبارك أردول ، و “عكوري” ، مما يوحي بأن الحركة الإسلامية هي القائد الحقيقي للانقلاب.

بعد اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023 عين “دفع الله الحاج علي” وكيل وزارة الخارجية مبعوثا خاصا للبرهان. لكنه في الواقع شغل منصب مبعوث الحركة الإسلامية والمؤتمر الوطني الخاص لشؤون الحرب. لم يكن لديه أي تفويض من البرهان لشغل منصب المبعوث الخاص. أظهر الحاج علي وجماعته تورطهم في الحرب الدائرة في البلاد واستعدوا لها مقدما. حيث سافر “دفع الله الحاج” إلى المملكة العربية السعودية بحجة أداء مناسك العمرة ، للحرص على تواجده خارج الأراضي السودانية وقت اندلاع الحرب.

قام بالتخطيط المسبق مع بخاري غانم (سفير السودان السابق في أوغندا) بسحب أختام الوزارة ووثائقها الرسمية والمغادره بها الى خارج البلاد.
غادر المدير الإداري والمالي بوزارة الخارجية نحو القاهرة في يوم 12 أبريل ، حاملاً جميع أختام ووثائق الوزارة. ونتيجة لذلك ، اصبحت وزارة الخارجية تدار من القاهرة وبورتسودان. حيث أنشأ السفير محمد عثمان أبو فاطمة مكتبًا هناك في 13 أبريل 2023

شارك الخبر:
أكمل القراءة

تحقيقات

مقاربات ..رجل الدولة والارتجاليات …

نشرت

في

يوم الخميس الماضي و أمام حشود جماهيرية فى منطقة الزاكيات بولاية نهر النيل ارتجل البرهان حديثاً فيه الكثير من المواقف التي تعكس عدم تناسق افكاره بل حتي عدم تجانس مواقفه بل تؤكد محاولات الرجل الانطلاق الى حكم السودان عبر طريقة تسمى البهلوانيات أو الشفتنة على الكل أو استغباء البعض واستخدام البعض الآخر ، محاولات منه لمراوغة القوى الدولية التي ترعى وتساعد الحوار فيما يخص الفترة الانتقالية ثم الانتقال لارضاء بعض حلفائه القدامى ( الاسلاميين ) وبعض قادة الجيش الذين قد لا يعجبهم بعض بنود الاتفاق الاطاري و مغازلة المواطنين الحضور ببعض العبارات التعبوية والكلمات العاطفية والوعود على الهوا الطلق وهذه ليست مشكلة ، المشكلة انه كل هذا الحديث المبزول يمكن ان يتغير في أقرب خطاب قادم ويمكن ان يتركه في أقرب لفة ويمسك بعصي آخري مجافية تماماً لهذا الحديث ، لا ادري هل يريد الرجل ان يسطر تاريخه بهذه التناقضات ويكتب نهاياته المبكرة بآنه متخصص في نقد العهود والمواثيق ، حيث سّخر معظم حديثه و وقته في نقد حلفا النار و رفقاء القتال ومن ضحوا بآبناءهم واُسرهم وابناء عمومتهم من اجل ان يكون هذا السودان والدولة في وضع فيه توازن قوي ففقدوا اعز ما يملكون حيث رملت الكثير من نساءهم وثكلت الغفير من امهاتهم وتيتم الابناء بعدد مهول من اجل هذا البلد وهم يسطرون أسمى ايات البطولات حينها دعماً وسنداً للقوات المسلحة السودانية (الدعم السريع ) هاجم البرهان هذه القوة و وضعهم في خانة ليست محلهم خانة الخصوم ، قال بأن القوات المسلحه دعمت الإطارى عن قناعه لأنه يعالج مشاكل السودان ولكنه اشترط المضى قدما فيه بدمج قوات الدعم السريع فى الجيش قائلا قبلناه لان فيه بندا مهما جدا يهمنا كعسكريين وليس كمجلس سياده الذى وهو يعلم علم اليقين من اطلاعه على المصفوفة مبكراً أن الإتفاق الإطارى عمل على دمج الدعم السريع فى القوات المسلحة وفى نفس الوقت قال لا نقبل بالاطارى ولن نمضى فيه مالم يدمج الدعم السريع فى القوات المسلحه وقال هذا هو الفيصل بيننا وبين الحل الجارى بصيغه المجهول فكأنه لم يكن جزء من المطبخ الذي سبك الإتفاق الإطارى وهو الذي وقع عليه وذلك يدل على أن البرهان له إحساس داخلى بان الإتفاق الإطارى يحد من سلطاته و هو امر طبيعي في ظل مواكبة الدولة وان الشى الوحيد الذي يقف عائقاً بينه وبين الرجوع عن الإتفاق الإطارى هو الدعم السريع لذلك عبر بصوره انفعاليه بأن يدخل الدعم السريع تحت قيادته خلال الفترة الانتقالية ضاربا بالجداول المحدده فى الإطارى بدمج الدعم السريع ولكن الإتفاق الإطارى الذى وقع عليه هو كان واضحا فى ذلك بأن الدعم السريع جزء من القوات المسلحة ولا يجوز التصرف فيه الا بموافقة قياداته كما القوات المسلحة و وافق البرهان على ذلك والآن يريد التخلص من الإتفاق الإطارى بزريعة دمج الدعم السريع فى الجيش وانه منذ رحيل البشير فى ديسمبر كانون الاول ٢٠١٨ ظلت مطالب رئيس الوزراء السابق حمدوك والقوى السياسية ولجان المقاومة بلا استثناء هو دمج قوات الدعم السريع فى الجيش كما نص على ذلك إتفاق جوبا لسلام السودان الموقع ٢٠٢٠ فضلا عن ما أكده الإتفاق الإطارى ومازال البرهان يرسل الرسائل كلما وجد منبراً معبراً عن قلقه من الإتفاق الإطارى وكان آخرها فى ورشه جوبا لتقييم وتقويم اتفاقية جوبا لسلام السودان إذ صرح بأن ورشه جوبا (فقط ) وليس غيرها معنيه بتقييم إتفاق جوبا لسلام السودان هذا ايضاً يعني انه لا يعترف بكل الورش التى قامت في قاعة الصداقة وخاصة ورشة تقييم إتفاق سلام السودان وفق مصفوفة الإتفاق الإطارى وهى لا تعنيه بشئ وبالتالي يبحث عن سبب لتخليه عن الإتفاق الإطارى
في المقابل وفي نفس الوقت كان السيد نائبه ( حميدتى) قائد الدعم السريع وبعد تآنى وتعقل كبيرين وفى حكمه تعّبر عن حنكته السياسية وصبره والمامه بشئون اداره الدولة ومن دون انفعال كما كان يستشهد الإمام الصادق المهدي له الرحمة والمغفرة ( من فش غبينته خرب مدينته ) فى فاتحت خطابه بمؤتمره الصحفي حيا جموع الشعب السودانى وعبّر عن عظم المسئولية التى يحملها وعبر عن بساطته وخلفيته بأنه ابن باديه ربما الظرف الذى وجد نفسه فيه بسبب أنه ضحيه لعدم الاستقرار السياسي وعبر عن دعمه لثوره ديسمبر من أجل التغيير للأفضل واعترف بكل شجاعة عن مشاركته في انقلاب ٢٥ أكتوبر الذى لم يقود إلى ما كان يرغب فيه التغيير الى الافضل وأكد بأنه كان خصما على الثوره بأن أعاد النظام البائد الذى ثار الشباب ضده وأنه عاد إلى الصواب ورآى الافضل بأن تكون هناك حكومه مدنية تساهم في الانفتاح الخارجي وبعدها قدم عدة آراء تجاه ما يدور في الساحة السياسية من ضمنها تمسكه بالاتفاق الإطارى وتكلم عن القوات المسلحه باعتباره جزء اصيل منها وعبر عن احترامه وتقديره لها وانه ليس لديه مانع فى الانضمام إليها وفق الجداول المحدده فى الإتفاق الإطارى وأنه ليس هناك أحد يستطيع الوقيعة بينه وبينها كأنه يقول للبرهان يا جاره قصدك فاسمعى وأكد ما أكده البرهان بأن الإتفاق الإطارى أكد مبدأ الجيش الواحد وفق جداول زمنية متفق عليها وهذا مربط الفرس الذي يريد البرهان تغييرها بأن تصبح قوات الدعم السريع ضمن القوات المسلحة خارج الجدول وأكد بأن الإتفاق الإطارى حزمه واحده يجب تنفيذها كلها حزمه واحده وتحدث عن السلام الشامل والعادل وانه عانى من ويلات الحرب وهو يعرف معنى السلام ووجه رساله واضحه للحركات الموقعة على السلآم بأنه متمسك بالاتفاق الإطارى ورساله للحركات بأنه من الان لا نكوث عن الإتفاق وعرج وتحدث عن الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المجتمع وأنه ليس ببعيد عن معاناتهم باعتبارها قضيه محورية تخص المواطن وتتلمس همومه الذي يعاني منها جرا الواقع الراهن ولم ينسى المجتمع الدولي من الوسطاء وممثل الأمم المتحدة فوكلر ودول الجوار الأفريقى وحثهم على الايفاء بالتزاماتهم تجاه قضيه السلام فى رساله واضحه بأنه مع كل من يقف فى شأن استقرار السودان ووجه رساله واضحه إلى عناصر النظام البائد وكان يجب عليه أن يرتفع ويسموا عن الخطاب الذي يدخل الخوف والرعب على بعض المواطنين الذين يعتقدون أنهم من النظام البائد التى تسبب الكراهية والتباعد ويكون قائد حقيقي يبث الطمأنينة وختم حديثه بأن أكد للشعب السودانى بأنه ماضى فى الإطارى وكلمة و عهد قطعها ولن يتراجع عنها ، فكانت الكلمات برداً وسلاماً على شعب السودان ورداً محترم للبرهان بطريقه بها الكثير من المفاجآت خاصه الذين لا يريدون الاستقرار السياسي فى هذه المرحلة الحرجه التى يمر بها السودان ..

شارك الخبر:
أكمل القراءة

تحقيقات

صوت البادية عبد الله عيسي كتر عابد يكتب عن خطاب حميدتي

نشرت

في


ظل السيد نائب رئيس مجلس السيادة متارحجا في خطاباته منذ انبلاج الثورة المجيدة ، وأصبح محل اهتماما لكثير. من المحللين والمهتمين الاكاديمين ، رغم تخطبات الرجل في أفعاله احيانا تكذب أقواله، وعليه ظل مترنحا ما بين قوه الثورة ،وعضوية النظام المباد( الذين يمثلون الطوق الذي حوله) .

خطاب دقلو بالأمس هو خطاب ممتاز يخاطب وجدان قوى الثورة لكن هذا الخطاب سيضع دقلو في معادلة عسيرة ،أما أن يكون فعلا هو مع الثورة كما اعتذر لإنقلاب ٢٥ يعمل علي نهج قوه الثورة بعيداً عن المناورة السياسية من تطهير عضوية النظام المباد ، ودعمه للجنة إزالة تفكيك النظام لكي ببرهن للمتابع فعلاً خطابه ملتزم به قولا وفعلاً تماشياً مع نهج الاتفاق الاطارئ، وهذا يجعل دقلو في مرمي النيران وتحديداً مع اصدقاء. الامس وأعداء اليوم .

خطاب السيد حميدتي بالأمس محتاج لقراءة حصيفة ومتأنية بعيدا عن العاطفة والسطحية ، ويرجح إن هنالك احتمالان أما صراعه مع البرهان وصل ذروته كما أسلفنا (كلا الرجلان يدينا الولاء الاعمى لمحاور دولية متصارعة من أجل موارد البلد ) ، أو يكون خطابا تكتيكيا مع رئيسه البرهان لتوزيع الأدوار فقط ، وهذا ما تكشف عنه الايام .

ثمة أسئلة تعج في ذاكرتي

كيف يستطيع جنرال دقلو أن يكون صادقا في هذا الخطاب وينرجمه فعلا وليس قولا علي أرض الواقع ؟!

_. دقلو يتحدث عن تنظيف الكيزان وهو ناسيا الحلقة التي تحيط به جلهم كيزان الا القليل وفضلا عن الكتلة الأمنية هي التي صنعت الدعم السريع( الضباط الايدولوجيين ) الأكثر خبرة ومهارة وتأهيلا من الكتلتي. (العشائرية الترتيبات الأمنية ). كيف يتم التعامل مع هذه الكتلة ؟! أ

  • هل فعلا ظهرت بوادر صراع الجنرالان ،ووصل ذروته أما أن يكون مجرد تكتيك سياسي للإلهاء ولفت الأنظار ؟!

هل وصل دقلو لطلاق بائن مع النظام المباد؟! وماهي مقدرات دقلو لصراعه مع هذا النظام المباد ؟

شارك الخبر:
أكمل القراءة

ترنديج

Copyright © 2017 Sudan Hurra TV, powered by 0.