الخرطوم: السودان الحرة
دعا خبراء إقتصاديون إلى ضرورة إعادة هيكلة المصارف السودانية ورفع رأسمالها لما يعادل 100مليون دولار وذلك لضمان كيانات مصرفية قوية تسهم في ترقية الأوضاع الإقتصادية في البلاد.
وشدد د. عبدالله الرمادي المستشار الإقتصادي المعروف في الورقة التي قدمها تحت عنوان قراءة في المشهد الإقتصادي أسباب الأزمة والحلول الممكنة في الجلسة الإفتتاحية لورشة عمل حول الإقتصاد ومعاش الناس والتي نظمتها مؤسسة مبادرون من أجل السلام لإسناد جهود لجنة الطوارئ الإقتصادية بفندق إيواء بالخرطوم،شدد على أهمية تهيئة مناخ الإستثمار في السودان لجذب الإستثمارات الأجنبية وذلك بالإستفادة من التطورات الخارجية التي ستؤثر علي إمدادات الغذاء العالمي مبينا أن السودان يمتلك من الإمكانيات والموارد ما يجعله قبلة أنظار العالم في مجال الأمن الغذائي. وذلك حسب تقارير منظمة الأغذية والزراعة العالمية. مؤكدا ضرورة العمل علي توظيف إمكانيات وقدرات السودان بالشكل الأمثل لتحقيق الإستقرار الإقتصادي وتحسين معاش الناس. وحذر الرمادي من إستمرار معدلات التضخم في البلاد والدخول لمرحلة الركود الإقتصادي مشيرا الي تآكل القوى الشرائية للعملة الوطنية وأضاف” من الخطأ تطبيق روشتة البنك الدولي دفعة واحدة لأنها ستؤدي إلى إفقار الناس”.
وأكد الرمادي على أهمية ترشيد الإنفاق الحكومي لخفض معدلات التضخم داعيا الي إدخال القطاع غير الرسمي في الدائرة الإقتصادية وتوسيع المظلة الضريبية أفقيا وليس رأسيا. والعمل على سن قوانين رادعة لمحاسبة ومعاقبة الذين يعملون في تخريب الإقتصاد الوطني. ودعا إلى ضرورة وقف نزيف الإقتصاد الوطني من خلال محاربة تهريب السلع الإستراتيجية بإعتبار أن التهريب يمثل هدرا كبيرا للموارد.
من جانبه قدم د. ياسر العبيد الخبير الإقتصادي ورقة بعنوان رؤية الوصول الي إستقرار إقتصادي مستدام من خلال عمل لجنة الطوارئ الإقتصادية. حيث أشاد بقيام اللجنة مبينا أن غياب المؤسسات الإقتصادية جعل عمل اللجنة أمرا ضروريا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد. وإنتقد د.ياسر السياسات المالية المصرفية التي تطلق في الهواء دون التحكم في مساراتها مؤكدا ضرورة إعادة الثقة في النظام المصرفي وقال أن سياسة تحرير سعر الصرف حققت بعض الإستقرار الإقتصادي ولكنها فشلت في توفير إحتياطيات من النقد الأجنبي مقارنة بسياسة تحرير سعر الصرف المرن المدار التي إستطاعت أن توفر إحتياطيات من النقد. ودعا د.ياسر لجنة الطوارئ الإقتصادية لإنشاء مفوضية لحشد الموارد. وأكد علي أهمية تقوية الشراكات بين القطاعين العام والخاص لاسيما في مجال تنفيذ مشروعات البنى التحتية.كما دعا أيضا لرفع دعوى امام محكمة العدل الدولية ضد الدول التي تستغل موارد السودان وتعمل على تسويقها بإسمها وضرب مثلا بمحصول الصمغ العربي والذي ينتج السودان منه 85% من إجمالي الإنتاج العالمي مبينا أن هذا المحصول يتم تهريبه والتداول فيه عبر البورصة العالمية بعيدا عن أعين السودان. وشدد الخبير الإقتصادي على أهمية مراجعة قطاع المعادن حتى تعود عائداته بصورة أكبر على الإقتصاد القومي.
إلى ذلك توقع د. محمد الناير الخبير الإقتصادي وأستاذ الإقتصاد في جامعة السودان للعلوم والتكنولوجيا،تدفق إستثمارات خليجية نحو السودان وذلك بسبب الأزمة الروسية الأوكرانية والتي ستحدث تعقيدات على تأمين الغذاء العالمي. وهو الأمر الذي سيجعل السودان محط أنظار العديد من الدول نظرا لأراضيه الخصبة الواسعة وتوفر المياه. وأكد الناير على ضرورة قيام أسواق للمحاصيل وسوق للنقد الأجنبي وسوق منظم للذهب. وقال أن تدفقات النقد الأجنبي للبلاد لا تتأتى إلا بجذب الإستثمارات من خلال تحسين بيئة الإستثمار وإصلاح قوانينه فضلا عن تشجيع المغتربين السودانيين بالخارج للتحويل عبر القنوات الرسمية من خلال تقديم حوافز تشجيعية لهم.
وتوقع د.محمد الناير أن ينشأ نظام إقتصادي عالمي جديد بعد إنتهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وشهدت الورشة مداولات حول ورقتي عمل حول تأهيل وتطوير مشروع الجزيرة وتنمية وتطوير الموانئ البحرية بإعتبارها أذرع إقتصادية ضخمة يمكن أن ترفد إقتصاد البلاد بعائدات مالية مقدرة.
اخبار السودان
مطالب بإعادة هيكلة المصارف – السودان الحرة
نشرت
منذ 5 سنواتفي
بواسطه
اخبار السودان
تابع ايضا
اخبار السودان
الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة
نشرت
منذ 11 ساعةفي
أكتوبر 10, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
*اتفاق جوبا .. 5 سنوات من السلطة و الثروة*
*الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزات اضافية او مكاسب سياسية*
*انضمام الطاهر حجر و الهادى ادريس و محمد على قرشى الى التمرد قوض مسار دارفور*
*اتفاق جوبا تم خرقه من الاطراف التى وقعت عليه*
*البدلاء عن المتمردين على اتفاق جوبا فى مسار دارفور غير راضين على طريقة قسمة السلطة*
*مسارات الشرق و الوسط و الشمال .. مغضوب عليها و لم تجد حظآ فى قسمة السلطة*
*عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً*
*الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة*
*على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى المساندة ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق*
*يجب ابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار*
فى8 فبراير 2021م تم تعيين اطراف سلام جوبا فى حكومة عبد الله حمدوك ، و احتفظ طاقم جوبا بمقاعدهم الوزراية بعد انقلاب اكتوبر 2021م ، و استمر هذا الوضع فى حكومة الدكتور كامل ادريس في التشكيل الحكومي لاحقاً في يوليو 2025م ، ومضى الحال هكذا حتى تاريخه مع تغييرات تموضعية لبعض وزراء اتفاق جوبا تم فيها استبدال بعضهم ببعض مع الاحتفاظ ( للحركة ) بموقعها فى الوزارة ،
دون اغماط الموقف الايجابى (حقه) لبعض اطراف سلام جوبا ووقوفها مع الجيش ، و ان كان ذلك اتى بعد 8 اشهر من اندلاع المواجهة مع الدعم السريع ، و دون الخوض فى تفاصيل تبريرات الوقوف على الحياد ، فان المصلحة العامة تحملت عبء قبول كيكل و انضمامه لجانب القوات المسلحة وهو الذى دخل الجزيرة (فاتحآ ) ، وفعل باهلها الافاعيل ، و كذلك جرى الامر مع النور القبة ، والسافنا .. و آخرين ، لذلك فان الانحياز للجيش ( ربما ) هو كما كان يقال عن البدريين و الصحابة .. الخ ، و مع ذلك فان الانحياز للجيش فى جوهره هو موقف وطنى لا يترتب عليه اى ميزة اضافية او مكاسب سياسية ، و هكذا المآل مع اطراف سلام جوبا ، مع ملاحظة ان بعضآ منهم خرق الاتفاق مع الحكومة و انحاز الى جبهة الدعم السريع ، و منهم اعضاء فى مجلس السيادة مثل الطاهر حجر و الهادى ادريس ، و محمد على قرشى و صندل ،و اعضاء مجلس السيادة ..التعايشى و محمد الفكى ،
ولعل هذا ما ذهب اليه الاستاذ الامين داؤود بقوله (وجاء اتفاق جوبا بمسارات متعددة شملت دارفور، والمنطقتين، والشرق، والشمال، والوسط ، ورغم تعدد المسارات، فإن اتفاق جوبا هو اتفاق واحد، والمسارات مكونات داخله ولذلك فإن عدم تنفيذ أي من مكوناته يمس الاتفاق ككل، ويجعل مراجعته أمراً ضرورياً ) ، ،
المراجعة ضرورة ، و المراجعة اتفاق جوبا لا تعني إلغاء السلام، بل تعني نقد التجربة وتصحيح مسارها وإنصاف من وقع عليهم الظلم ، وإذا كان السودان مقبلاً على حوار سوداني جديد، فيجب أن تكون مراجعة اتفاق جوبا من أولى القضايا المطروحة على طاولة الحوار، لا باعتبارها معركة بين المسارات،
ولذلك نحن مع من يقول ( آن الأوان لمراجعة اتفاق جوبا، لا للتموضع، ولا لإقصاء أحد، ولا للعودة إلى المركز، وإنما من أجل حوار سوداني جديد لا تُمنح فيه الشرعية لأي جهة على حساب معاناة الشعب السوداني كله ) ،
بعد حرب 15 ابريل تشكلت ارادات جديدة و لم يعد مقبولآ حديث البعض عن تمثيل اى مجموعات او كيانات ، و الحوار السودانى – السودانى هو بين مجموعات سياسية سودانية مختلفة و غير متحاربة ، و عليه يجب على اطراف سلام جوبا و الحركات المسلحة الاخرى ان تدخل الحوار ككيانات سياسية و من غير بنادق ، وهذا من اهم اجندات تهيئة للحوار ، مثله مثل ازالة الحصانات المزدوجة الناتجة عن وجودهم كوزراء و مسؤلين فى الحكومة ، و هو اجراء ضرورى لابعاد شبه التأثير الحكومى على الحوار بمزاعم وجود اطراف نافذة فى الحكومة مشاركة فى الحوار ، وهو ما يتفق مع اعلان السيد رئيس مجلس السيادة بعدم التأثير او التدخل فى الحوار ، وهو ما ذهبت اليه لجنة تهيئة الحوار ،
نواصل
اخبار السودان
انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة
نشرت
منذ يوم واحدفي
أكتوبر 9, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
قال خلال كلمة بثّت إنه يبرئ ذمته أمام الله والشعب.
أعلن قائد العمليات الخاصة في مي0ليشيا الد0عم الس0ريع محمد أزرق الفنجري انشقاقه برفقة 300 ضابط وجندي و 30 عربة قتالية
اخبار السودان
كمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة
نشرت
منذ يومينفي
أكتوبر 8, 2026بواسطه
اخبار السودان
أخبار | السودان الحرة
الخرطوم: السودان الحرة
بحسب بيان.
أعلنت الفرقة الرابعة مشاة بإقليم النيل الأزرق السيطرة التامة على الموقف الميداني في منطقة جبل كدم، إثر تنفيذ كمين محكم أسفر عن وقوع قوة من الدعم السريع في مرمى القوات، مما ألحق بها خسائر جسيمة في الأرواح والعتاد.
وأوضحت في منشور على فيسبوك أن العملية جاءت بعد رصد دقيق ومتابعة مستمرة لتحركات قوات الدعم السريع في المنطقة، حيث تعاملت القوات معها وفق تقدير ميداني محكم، واستطاعت استدراجه إلى موقع الكمين، ثم توجيه ضربة قاضية ألحقت خسائر مباشرة بأفراده وأفقدته القدرة على الاستمرار في التحرك.

الامين داؤود .. اتفاق جوبا و تكريس الكنكشة – السودان الحرة

انشقاق كبير يهز ميليشيا الدعم السريع – السودان الحرة

كمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة
ترنديج
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدالحالة الصحية للرئيس السابق تستدعي علاجاً عاجلاً في الخارج – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدعاجل.. الجيش السوداني ينتشر في”المزروب” – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ أسبوع واحدحررنا منطقة المزروب بشمال كردفان بعد معارك عنيفة وكبدنا الدعم السريع خسائر فادحة – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 6 أيامنائب رئيس مجلس السيادة يصدر توجيهات صارمة – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 5 أيامالقوة المشتركة تعلن السيطرة الكاملة على بئر سليبة في دارفور – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ 4 أيامعاجل.. البرلمان الإثيوبي يعيد انتخاب آبي أحمد رئيسا للوزراء
اخبار السودانمنذ 3 أيامتشكيل مجلس أعلى للنفط برئاسة البرهان – السودان الحرة
اخبار السودانمنذ يومينكمين محكم يلحق خسائر فادحة بالدعم السريع.. والجيش يكشف التفاصيل – السودان الحرة












